لا تعتبر المشاركة في ماراثون
توقف ...انطلق عملا دعائيا فقط و لكنها تعتبر
دفعة
أساسية من أجل تكثيف العمل للقضاء على أغلب أمراض العصر و التي
يعتبر التدخين داؤها و الرياضة دواؤها , و نحن هنا نرغب بالفعل
في تكثيف الجهود من أجل تشجيع هؤلاء الناس اللذين يرغبون في
القضاء على آفة التدخين التي أثرت على كبارنا نفسيا و جسديا و
أنهكت كذلك أطفالنا فأصبح الجو دائم التلوث و أصبح كل الناس
مدخنون بفضل عامل انتشار هذه الآفة في الجو و أصبحنا بالكاد
نتحصل على الهواء النظيف, لذلك نرغب في أن تكون الرياضة هي
البديل و بدل من كلمة مدمن على السجائر نضع كلمة مدمني الرياضة
و بدل من أن تنقص السجائر في أعمارنا بانهاكها صحتنا نطيل عمر
صحتنا حتى لا نصرف جهدنا و تعبنا على صحة أصبحت منهكة لن
تعالجها أدوية الدنيا لو لم نلغي سبب انهاكها
, و نعلمكم بأن
الجهات المنظمة للماراثون بدأت العمل جديا في القضاء على هذه
الآفة و ذلك من خلال الحملات الدعائية التي تقوم بها و لا
يقتصر هذا الأمر على دعاية تعلق على الحائط بل باقناع مباشر
لكل مدخن من خلال متطوعين بعضهم كان من المدخنيين و أقلع عن
طريق برنامجنا و البعض
الآخر من أشخاص يرغبون في القضاء على هذه
الآفة